مثلهمنصة

عن مثله

مثله مبادرة إماراتية في مجال الإتاحة والذكاء الاصطناعي، تطوّر تقنيات للغة الإشارة العربية.

16,813
تسجيل إشارة
577
مستخدم مسجّل
15,230
تسجيل معتمد من المراجعين
41
ساعة من الإشارة المسجّلة
10
إشارات معتمدة
10
مدخلات القاموس
2
حملات نشطة
3055
الإشارات في الكتالوج
3
منشورات المجتمع

عن مثله

مثله مبادرة إماراتية في مجال الإتاحة والذكاء الاصطناعي، تركّز على بناء تقنيات عملية للغة الإشارة العربية ولتواصل الصم. يجمع عملنا بين توثيق اللغة بقيادة المجتمع، والتعليم، وخدمات الإتاحة، وأبحاث الذكاء الاصطناعي، لتحقيق هدف واحد بعيد المدى: تمكين التواصل الطبيعي بين مستخدمي لغة الإشارة ومن لا يعرفونها. ونبني ذلك من الأساس مع المستخدمين الصم، والمراجعين، والمعلّمين، والباحثين، والأسر، والمؤسسات، وشركاء التقنية.

قصتنا

بدأت مثله من مشكلة تواصل حقيقية. في عام 2019، خلال رحلة علاجية إلى القاهرة مع أحد أفراد العائلة من الصم، التقينا بشخص أصم آخر، وتوقّعنا أن تجعل لغة الإشارة التواصل سهلاً. لكن ذلك لم يحدث. فالإشارات المستخدمة في المجتمعات العربية المختلفة لم تكن متطابقة دائماً، ولم تكن هناك أداة رقمية عملية لسدّ هذه الفجوة. كشفت تلك التجربة مشكلة أكبر. فاللغات المنطوقة تستفيد اليوم من الترجمة الآلية، والتعرّف على الكلام، وتحويل النص إلى كلام، وأنظمة ذكاء اصطناعي تزداد قوة. أما مستخدمو لغة الإشارة فلا يملكون بعد طبقة تواصل مماثلة تعمل بشكل طبيعي في مواقف الحياة اليومية. وُجدت مثله للمساعدة في سدّ هذه الفجوة.

من نحن

تأسست مثله في دولة الإمارات العربية المتحدة إثر تجربة تواصل حقيقية عام 2019 كشفت القيود التي يواجهها مستخدمو لغة الإشارة من الصم في المجتمعات الناطقة بالعربية. وتُدار مثله اليوم من الإمارات، وتجمع بين الإتاحة، وهندسة البرمجيات، والذكاء الاصطناعي، والمشاركة المجتمعية، وأبحاث لغة الإشارة. مثله هو الاسم العام للمنصة وللمبادرة البحثية. المؤسس: حمد المقر الرئيسي: الإمارات العربية المتحدة سنة التأسيس: 2019 الموقع الإلكتروني: mathla.org للتواصل: [email protected]

ما الذي نبنيه

مثله ليست تطبيقاً واحداً. بل منصة مترابطة تقوم على ثلاثة مجالات:

المجتمع واللغة

نبني قاعدة معرفية حيّة للغة الإشارة العربية بمساهمات المجتمع، والتحقق بقيادة الصم، ومراجعة الخبراء، ومراعاة التنوّع الإقليمي. تدعم المنصة: • تسجيل الإشارات مباشرة • المراجعة البشرية • تطوير القاموس • التنوّع الإقليمي في الإشارات • الحملات • مساهمات المجتمع • موارد التعلّم وهذه الطبقة المجتمعية تعمل بالفعل.

خدمات الإتاحة

تطوّر مثله خدمات للمؤسسات التي تحتاج إلى تواصل متاح للجميع وموارد موثوقة بلغة الإشارة. وتشمل: • إنتاج المحتوى بلغة الإشارة • إعداد مجموعات بيانات مخصّصة • مراجعات إمكانية الوصول • مراجعة دقة لغة الإشارة • الحملات المؤسسية • المشاريع التعليمية والمجتمعية

البحث والذكاء الاصطناعي

تبني مثله أيضاً التقنية اللازمة لفهم لغة الإشارة المتواصلة. الهدف بعيد المدى للذكاء الاصطناعي هو: فيديو إشارة طبيعية ← فهم بصري ← التعرّف على الإشارات والحروف والأرقام ← نص عربي أو إنجليزي ← كلام والاتجاه المعاكس جزء من خارطة الطريق أيضاً: كلام / نص ← تواصل بلغة الإشارة وتركّز الأبحاث أساساً على لغة الإشارة العربية، التي ما زالت البيانات عالية الجودة وأنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة فيها محدودة.

ما أنجزناه حتى الآن

تجاوزت مثله مرحلة الفكرة إلى تطوير فعلي للمنتج، وتشغيل مجتمعي، وأبحاث في الذكاء الاصطناعي. تشمل منظومتنا الحالية: • منصة ويب عامة تعمل حالياً • تطبيق مثله لنظام iOS متاح على App Store، وتطبيق Android في مرحلة الاختبار المغلق • تسجيل لغة الإشارة وجمع البيانات عبر الجوال • مسارات عمل لمساهمات المجتمع • أنظمة المراجعة والتحقق البشري • البنية التحتية لقاموس لغة الإشارة العربية • مكوّنات التعلّم والأكاديمية • أدوات الحملات ومشاركة المؤسسات • مسارات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتقييمها • بنية تحتية محلية وسحابية لتدريب النماذج

تضم المنصة حالياً 577 مساهماً و3,055 إشارة في الكتالوج، إلى جانب مدخلات معتمدة في القاموس وحملات نشطة ومشاركة مجتمعية.

بيانات لغة الإشارة العربية

من أكبر العوائق التقنية أمام الذكاء الاصطناعي للغة الإشارة العربية: البيانات. وتستثمر مثله بقوة في بناء مجموعات بيانات قابلة للاستخدام للغة الإشارة العربية وتنظيمها. ويشمل ذلك: • إشارات سجّلها المجتمع • مواد قاموس تمت مراجعتها • تسجيل منظّم عبر الجوال • مواد مرئية من البث والمصادر العامة • محتوى مرفق بترجمة نصية أو نصوص مصاحبة • بيانات تقييم تراعي هوية مؤدّي الإشارة جمعت مثله ونظّمت قرابة 700 ساعة من المواد المرئية المتعلقة بلغة الإشارة العربية لأغراض البحث وتطوير مجموعات البيانات. ونميّز بعناية بين: البيانات الذهبية — مواد راجعها بشر ومحاذاتها دقيقة، تصلح للتقييم الموثوق وللتدريب الموجَّه. البيانات الضعيفة أو بيانات البث — مواد أكبر حجماً قد تفيد في التدريب المسبق وتعلّم التمثيلات، لكنها لا تُعامل تلقائياً كمرجع صحيح.

نهجنا التقني

ترجمة لغة الإشارة المتواصلة ليست كالتعرّف على إشارات منفردة. فالإشارة الطبيعية تتضمن: • شكل اليد • اتجاه اليد • وضعية الجسم • تعابير الوجه • العلاقات المكانية • الحركة • الانتقالات • التهجئة بالأصابع • الأرقام • الاختلافات الإقليمية • الاختلافات بين المؤدّين • تفاوت التوقيت لذلك تتعامل مثله مع المسألة بوصفها نظاماً لغوياً بصرياً زمنياً. وتشمل الأبحاث الحالية سمات بصرية منظّمة مثل: • نقاط وضعية الجسم • نقاط اليدين • نقاط الوجه • الحركة عبر الزمن • نمذجة التسلسلات • نماذج لغوية قائمة على المحوّلات (Transformers) • توليد النص العربي ويحوّل أحد مسارات البحث الحالية في مثله فيديو الإشارة إلى تسلسلات منظّمة من نقاط وضعية الجسم واليدين والوجه، ثم تعالجها نماذج زمنية ونماذج لغوية قائمة على المحوّلات لدراسة الترجمة من الإشارة المتواصلة إلى العربية. ويتيح ذلك تجارب أسرع وفصلاً أوضح بين الفهم البصري وتوليد اللغة.

أبحاث تحويل الإشارة المستمرة إلى كلام

وجهتنا التقنية الأساسية هي: فيديو إشارة متواصلة غير مقسَّم ← تحديد الحدود الزمنية تلقائياً ← تمييز الإشارة / الحرف / الرقم ← تسلسل مرتّب ← نص عربي أو إنجليزي مستند إلى ما ظهر في الفيديو ← كلام آمن وهذا أصعب بكثير من التعرّف على إشارات منفردة. ومن التحديات البحثية التي لم تُحلّ بعد: • التقسيم الزمني التلقائي • التعرّف المتين على الإشارات • التهجئة بالأصابع • التعميم على مؤدّين جدد • ربط المخرجات باللغة العربية • إعادة بناء تسلسل الإشارات • التعامل الآمن مع عدم اليقين • التشغيل الفوري على الجوال

كيف نقيّم نماذجنا

تتبع مثله نهجاً يضع الدليل أولاً. لا يُعدّ النموذج ناجحاً لمجرد أن العرض التوضيحي يبدو جيداً. نحن نقيّم: • أداء مشيرين لم يرهم النموذج من قبل • جمل وتسلسلات لم يرها من قبل • الاعتماد على السياق الزمني • جودة الترجمة • الأخطاء في النتائج • النتائج الوهمية (ترجمة لا أصل لها في الإشارة) • الصمت الآمن • مجموعات تطوير راجعها بشر • مجموعات اختبار مغلقة نسجّل التجارب الفاشلة ولا نخفيها. فعلى سبيل المثال، أظهرت بعض الأنظمة المبكرة نتائج واعدة، ثم تبيّن لاحقاً أنها تعتمد أكثر من اللازم على تكرار الجمل نفسها أو حفظها. واستفدنا من هذه النتائج في تقوية عملية التقييم. هدفنا ليس عرض نتائج الاختبارات المرجعية فحسب، بل تحقيق أداء موثوق في الواقع. هدفنا بناء نظام يعمل بموثوقية مع الناس الحقيقيين.

السلامة

تتبع مثله مبدأً بسيطاً: الترجمة الخاطئة التي تبدو واثقة قد تكون أشدّ ضرراً من الصمت. وعندما لا يملك النظام دليلاً كافياً لإنتاج ناتج موثوق، يُفضَّل إظهار عدم اليقين أو الصمت على تقديم ترجمة مختلَقة. ويزداد ذلك أهمية عند استخدام التقنية مستقبلاً في مجالات مثل: • الرعاية الصحية • التعليم • الخدمات الحكومية • التواصل في حالات الطوارئ • الخدمات المصرفية • التوظيف

حوكمة لغوية بقيادة الصم

لا يجوز أن يحدّد الذكاء الاصطناعي وحده لغة الإشارة العربية. يجب أن تبقى جودة اللغة ودقتها الثقافية مرتبطة بالمستخدمين الصم، والمشيرين الأصليين، والمعلّمين، والمراجعين المؤهلين. ولذلك تمنح مثله المراجعين الصم وخبراء المجتمع دوراً محورياً في التحقق من الموارد اللغوية. التقنية تدعم هذه العملية، ولا تحلّ محل المرجعية اللغوية.

الخصوصية والموافقة

بيانات لغة الإشارة حساسة، لأن الفيديو قد يُظهر من الشخص: • الوجه • اليدين • الجسم • الهوية • الحركة لذلك تفصل مثله بين خيارات الموافقة، وتميّز بين المحتوى الذي قد يكون عاماً والمحتوى المخصّص للتدريب أو البحث فقط. وتتضمن المنصة اليوم بالفعل موافقة صريحة، وضوابط للمراجعة، وسياسات للخصوصية، ومعاملة منفصلة للمواد المخصّصة للتدريب فقط.

لماذا الإمارات

تُبنى مثله من دولة الإمارات العربية المتحدة. يتركّز اهتمام مثله في البداية على لغة الإشارة الإماراتية والعربية، وتشكّل الإمارات بيئة الانطلاق لمنصة صُمّمت لتتوسّع في أنحاء العالم العربي. وتوفّر الإمارات بيئة قوية لـ: • ابتكار حلول الإتاحة • أبحاث الذكاء الاصطناعي • التحوّل الرقمي الحكومي • مبادرات أصحاب الهمم • تطوير اللغة العربية • التعليم • الشراكات المجتمعية هدفنا بناء مشروع ينطلق من الإمارات، ثم يخدم مجتمعات الصم في أنحاء العالم الناطق بالعربية.

الشراكات والتعاون

تعمل مثله مع مؤسسات في مجالات التنمية المجتمعية والإتاحة والتعليم والبحث. ومن علاقاتها وتعاوناتها الحالية: • جمعية سواعد الإمارات للثقافة وتمكين المجتمع — تعاون مجتمعي وفي مجال الإتاحة ونسعى بنشاط إلى شراكات إضافية مع منظمات الصم، والجامعات، والجهات الحكومية، والباحثين، وشركات التقنية، والمتخصصين في الإتاحة.

مرحلتنا الحالية

مثله مشروع تطوير وبحث نشط. تدعم المنصة اليوم بالفعل: • مساهمات المجتمع • تسجيل الإشارات • المراجعة البشرية • التعلّم • تطوير القاموس • الحملات • مشاركة المؤسسات وفي الوقت نفسه، ما زال نظام الترجمة بالذكاء الاصطناعي قيد البحث والتقييم. ونفصل عمداً بين ما يعمل اليوم وما نسعى إلى حلّه. وهذا التمييز مهم لنا تقنياً وأخلاقياً.

رؤيتنا على المدى البعيد

هدفنا بعيد المدى أكبر من قاموس أو أداة للتعرّف على إشارات منفردة. نريد أن يتمكن الشخص الأصم من أداء الإشارة بشكل طبيعي أمام هاتف أو حاسوب أو شاشة ذكية أو جهاز قابل للارتداء مستقبلاً، وأن يفهم تواصلَه شخص لا يعرف لغة الإشارة. وفي الاتجاه المعاكس، يجب أن يتحوّل الكلام المنطوق أو المكتوب في نهاية المطاف إلى تواصل بلغة الإشارة يمكن الوصول إليه. والنتيجة المرجوّة أن يبدو الأمر أقرب إلى محادثة عادية منه إلى استخدام أداة ترجمة.

من نخدم

تُبنى مثله من أجل: • مستخدمي لغة الإشارة من الصم • الأسر • المعلّمين • المدارس • الجامعات • مقدّمي الرعاية الصحية • الجهات الحكومية • فرق الإتاحة • الباحثين • المترجمين • المنظمات المجتمعية • الشركات التي تخدم الجمهور

مبادئنا

المجتمع قبل الأتمتة — اللغة ملك للناس. الدليل قبل الادعاء — على النماذج أن تثبت قدرتها على التعميم. السلامة قبل الطلاقة — لا ينبغي للنظام أن يختلق المعنى. الخصوصية في صميم التصميم — يجب أن تكون الموافقة والتحكم جزءاً أصيلاً من المنصة. العربية أولاً — لغة الإشارة العربية ليست أمراً ثانوياً. نبني للحياة الواقعية — والمقياس النهائي هو مدى تحسين التقنية للتواصل خارج المختبر.

حالة التطوير الحالية

المنصة: تعمل الويب: يعمل iOS: متاح على App Store Android: اختبار مغلق (قريباً) جمع بيانات المجتمع: نشط تطوير مجموعة بيانات لغة الإشارة العربية: نشط الذكاء الاصطناعي للإشارة المتواصلة: مرحلة البحث والتقييم الشراكات المؤسسية: في توسّع

تواصل معنا

مثله الإمارات العربية المتحدة الموقع الإلكتروني: mathla.org البريد الإلكتروني: [email protected] للشراكات، أو التعاون البحثي، أو مشاريع الإتاحة، أو مبادرات البيانات، أو التجارب المؤسسية، يُرجى التواصل معنا.