مثله
رؤيتنا
من قاعدة بيانات حيّة للإشارة العربية إلى ترجمة الإشارة المتواصلة إلى كلام: كلّمني.
لماذا وُجدت مثله
التواصل حق إنساني. في أنحاء العالم العربي ما زال الصم يواجهون مواقف يضيع فيها المعنى — في الفصول الدراسية والعيادات وأماكن العمل والمعاملات الحكومية والحياة الأسرية — لأن لغة الإشارة العربية لا تحظى بعد بموارد رقمية مشتركة وموثوقة بالحجم الذي تتطلبه الحياة اليومية. وُجدت مثله لسدّ هذه الفجوة بكرامة: قاعدة بيانات حيّة للغة الإشارة العربية تُبنى مع مجتمع الصم، لا عنهم.
ما الذي نبنيه
نبني قاعدة معرفية للغة الإشارة العربية على المستوى الوطني — فيديوهات موثّقة، ومعانٍ واضحة، ووعي بالفروق الإقليمية، ومسارات تعلّم — ليلتقي الصم والسامعون في لغة الإشارة نفسها. وهذه القاعدة هي أساس التعليم اليوم، وأساس أدوات المحادثة المتواصلة والطبيعية غداً («كلّمني»)، حيث تتحول الإشارة إلى نص وكلام، ويتحول الكلام أو النص إلى إشارة.
انسجام مع الشمول في دولة الإمارات
ينسجم عملنا مع روح السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم في دولة الإمارات: تكافؤ الفرص، والمشاركة الفاعلة، وإتاحة المعلومات، والتواصل الذي يحترم الطريقة التي يتواصل بها الناس فعلاً — بما في ذلك لغة الإشارة العربية. ونأخذ الخصوصية على محمل الجد وفق المرسوم بقانون اتحادي رقم 45 لسنة 2021 بشأن حماية البيانات الشخصية. ومثله ليست بوابة حكومية؛ بل منصة مجتمعية صُمّمت لدعم الأهداف نفسها: الشمول والكرامة وحياة عامة بلا حواجز.
كيف نجمع الناس معاً
لكلٍّ مكانه: مراجعو الصم والمعلّمون والمترجمون والمتعلّمون والأسر والمدارس والجمعيات وشركاء القطاع العام. يسجّل المساهمون الإشارات، ويحمي المراجعون الجودة والأصالة الثقافية، ويتدرّب المتعلّمون عبر مسارات منظّمة، وتدير المؤسسات الحملات، ويطرح المجتمع الأسئلة ويطلب الإشارات الناقصة ويحتفي بالتقدّم. والشمول هنا ليس شعاراً — بل هو أسلوب عملنا.
كيف تنمو قاعدة بيانات الإشارة العربية
كل إشارة موثّقة لبنة في بيت مشترك للمعنى. ننمّي القاعدة عبر تسجيل مباشر موجَّه، ومراجعة بشرية متعددة المراحل (الجودة التقنية، وصحة اللغة، ورأي المعلّم، ومرجعية مجتمع الصم)، وموافقة دقيقة ليختار الناس كيف تُستخدم صورتهم وإشاراتهم. وتبقى موارد العربية والإنجليزية منفصلة لتحافظ كل لغة على دقتها. ولا تظهر مدخلات القاموس العام إلا عندما يختار المساهم المشاركة العامة ويوافق المراجعون.
من قاعدة البيانات إلى محادثة يومية
قاعدة بيانات عربية غنية وأخلاقية هي ما يجعل التعلّم الموثوق وأدوات المستقبل الفورية ممكنة. رؤيتنا بعيدة المدى هي محادثة متواصلة: يشير الأصم بشكل طبيعي، فيساعد النظام على تحويل إشارته إلى نص وكلام منطوق، ويردّ السامعون فيرون الإشارة في المقابل. ولن نستعجل ذلك المستقبل على حساب الموافقة أو الجودة أو قيادة الصم.
كيف تساعد الشراكات والاستثمار
يمكن للمدارس والجامعات وجمعيات الصم والوزارات وبرامج إمكانية الوصول والشركاء من القطاع الخاص تسريع تغطية الإشارات، وتمويل ورش العمل، ورعاية الحملات، ودعم طاقة المراجعين، والمساهمة في إيصال الموارد الموثّقة إلى الفصول الدراسية والخدمات العامة. والاستثمار ليس مالاً فحسب — بل هو وقت وخبرة ومساحات وثقة. وإن كنت تؤمن بهذه الرؤية، فكن شريكاً لنا في توسيع ما يستطيع المجتمع توثيقه وتعليمه.
ما يمكنك فعله الآن
أنشئ حساباً. سجّل إشارة. انضم إلى مسار تعلّم. اطرح سؤالاً في المجتمع. اطلب إشارة ناقصة. ادعُ مدرستك أو جمعيتك. كل مساهمة دقيقة تنقل لغة الإشارة العربية من جهود متفرقة إلى مورد وطني مشترك — وتقرّبنا من تواصل طبيعي ومتواصل للجميع.
كيف تعمل الرؤية